السلام عليكم
شخبط شخابيط في حياتنا
نبدأ بالاعتذار المزدوج لموضوع
المقاله لوجود دعاوى قضائية من مجموعة ناشدين دينيين ضد المغنية نانسي عجرم
..متهمينها بالسرقة للعنوان فالعذر من صاحب الحق
شخابيط الفتاوي
كثر المشخبطون و كثرة
معهم الشخابيط في حياتنا لدرجة انها قد تصيبنا بالعمى
شخابيط في الفتاوي حتي انا
اصبحت صرعة جديدة في التسابق بين ما يسمون
بشيوخ الاعلام .. زادت شخابيطهم لدرجة
ان الصحف الامريكية و ضعت مقالا
بعنوان اغبى فتاوي المسلمين .. وكان اكثرها
غباءا هو فتوى ارضاع الكبير
شخبط المشايخ في الصحف والفضائيات و لخبطوا اسم
الاسلام و المسلمين
شخابيط السياسة
في وقت اصبح الكل يعلن انه سياسي و راضع من ثدي ام
السياسية وذلك بمجرد
قراءة بضعة مقالات مع مشاهدة كم برنامج وثائقي .. نجد ما
نسميهم المخضرمين
و المتنفذين السياسيين لا يزالون مستمرين بكثرة الثرثرة
والصراخ والتصريحات
والشخابيط الغير موزونة
والتي كنا ولا نزال و سنبقي
نعاني من لخبطتها لحياتنا
تصريحات على الورق و وعود في الهواء .. و احلام
تتبخر
شخابيط الاعلام (صحافة و
فضائيات)
والتى نقسم انها شخابيط و انها تلوث عقونا
بطرحها الهابط وما تزرعه من وباء
لتقتل فينا ابسط معايير الثقة في النقل و
تلخبط في اصول و مفاهيم كانت راسخة
منذ نعومة اضفارنا ولكننا لا نزال نتابعها و
بشغف
ولعل صحيفة الوطن و ابنتها الجديدة الشاهد لمثال حي على شخابيط الصحافة
اما شخابيط الفضائيات .. و انحدار المستوى فيها الكثير.. الكثير ..
يكفي
فقط ما سنراه من اعمال تلفزيونية من مسلسلات و حفلات
في رمضان القادم ..
والله المستعان على زمن
الشخابيط
منقول
شخبط شخابيط في حياتنا
نبدأ بالاعتذار المزدوج لموضوع
المقاله لوجود دعاوى قضائية من مجموعة ناشدين دينيين ضد المغنية نانسي عجرم
..متهمينها بالسرقة للعنوان فالعذر من صاحب الحق
شخابيط الفتاوي
كثر المشخبطون و كثرة
معهم الشخابيط في حياتنا لدرجة انها قد تصيبنا بالعمى
شخابيط في الفتاوي حتي انا
اصبحت صرعة جديدة في التسابق بين ما يسمون
بشيوخ الاعلام .. زادت شخابيطهم لدرجة
ان الصحف الامريكية و ضعت مقالا
بعنوان اغبى فتاوي المسلمين .. وكان اكثرها
غباءا هو فتوى ارضاع الكبير
شخبط المشايخ في الصحف والفضائيات و لخبطوا اسم
الاسلام و المسلمين
شخابيط السياسة
في وقت اصبح الكل يعلن انه سياسي و راضع من ثدي ام
السياسية وذلك بمجرد
قراءة بضعة مقالات مع مشاهدة كم برنامج وثائقي .. نجد ما
نسميهم المخضرمين
و المتنفذين السياسيين لا يزالون مستمرين بكثرة الثرثرة
والصراخ والتصريحات
والشخابيط الغير موزونة
والتي كنا ولا نزال و سنبقي
نعاني من لخبطتها لحياتنا
تصريحات على الورق و وعود في الهواء .. و احلام
تتبخر
شخابيط الاعلام (صحافة و
فضائيات)
والتى نقسم انها شخابيط و انها تلوث عقونا
بطرحها الهابط وما تزرعه من وباء
لتقتل فينا ابسط معايير الثقة في النقل و
تلخبط في اصول و مفاهيم كانت راسخة
منذ نعومة اضفارنا ولكننا لا نزال نتابعها و
بشغف
ولعل صحيفة الوطن و ابنتها الجديدة الشاهد لمثال حي على شخابيط الصحافة
اما شخابيط الفضائيات .. و انحدار المستوى فيها الكثير.. الكثير ..
يكفي
فقط ما سنراه من اعمال تلفزيونية من مسلسلات و حفلات
في رمضان القادم ..
والله المستعان على زمن
الشخابيط
منقول









