منتدى ملائكه الرحمه
مرحبا بك زائرنا العزيز فى منتديات ملائكة الرحمه و نرجو منك الأنضمام لكوكبة المنتدى المميزه

منتدى ملائكه الرحمه


 
الرئيسيةالبوابةقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الزكام.. الداء الذي يقف الطب أمامه عاجزاً عن إيجاد دواء ناجع وفعّال له!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشروشه
Admin
Admin


انثى عدد الرسائل : 4030
العمر : 28
العمل/الترفيه : المدير
السٌّمعَة : 4
نقاط : 982
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: الزكام.. الداء الذي يقف الطب أمامه عاجزاً عن إيجاد دواء ناجع وفعّال له!!   الثلاثاء 24 مارس 2009, 12:54

الزكام.. الداء الذي يقف الطب أمامه عاجزاً عن إيجاد دواء ناجع وفعّال له!!
---------------------------

هناك أمراض موسمية كثيرة تحدث أو بالاحرى تزداد في بعض الفصول من السنة وأخرى ليس لها فصل معين وتكثر في أوقات مابين الفصول ومن أهمها الرشح أو الزكام ذلك المرض الذي لوعرف الناس سره وأنه مرض بسيط لايحتاج إلى علاج معين وانما يحتاج إلى الراحة والمراقبة انه ذلك المرض الذي يعتمد دخل معظم الأطباء أو المستوصفات وبالأخص الصيدليات عليه وذلك لانتشاره واعطاء المرضى من العلاجات التي لاتعد ولاتحصى والتي يبلغ عددها حوالي الألف. وللأسف يعتقد معظم الناس أنها فعالة وسنبين تفاصيل هذا المرض وعلاجه والذي ينتشر هذه الأيام. إن الزكام هو التهاب جرثومي فيروسي يصيب المجاري التنفسية العليا من الجهاز التنفسي، وهو من أكثر الأمراض التي يتعرض لها الأطفال والكبار ولعدة مرات في السنة الواحدة وذلك لأنه ينجم عن واحد من أكثر من عشرات الفيروسات. وعادة يمر الزكام دون حدوث أضرار أو مضاعفات، ولكن يجب عدم أهماله تماماً لأنه قد يساعد على حدوث مضاعفات عديدة مثل التهاب اللوزتين أو التهاب الحنجرة أو انسداد مجاري الأنف والأذن خاصة في الأطفال الصغار.





العوامل التي تساعد على الإصابة بالرشح:

1- التعرض للبرد.

2- التعب الشديد من جراء التمارين الرياضية المجهدة أو الأعمال القاسية.

3- ضعف مقاومة الجسم لأي سبب.

4- الاختلاط بالمرضى المصابين بالزكام وخاصة في الأماكن المزدحمة.

الأسباب :

إن سبب هذا المرض فيروس دقيق لايرى الا باستخدام المجهر الالكتروني والذي لايتوفر إلا في الأماكن المتخصصة والاكاديمية حيث تتم العدوى نتيجة لاستنشاق الهواء والغبار الملوث من رذاذ المرضى المصابين بهذا المرض لعدم استخدام المناديل.


الأعراض:


1- من أهم أعراض هذا المرض والمعروفة هو سيلان الأنف والذي يكون عادة شبه متواصل لفترة من الزمن.

2- آلام في الحلق والحنجرة والرأس وبعض اجزاء الجسم.

3- نقص بسيط في الشهية.

4- ارتفاع في درجة الحرارة وخاصة في الليل.

5- تعب وارهاق وضعف في حواس الشم والذوق والسمع (لذلك يحتاج المريض إلى الراحة).

6- احتفان في الحلق وانسداد في الأنف.

7- سعال خفيف في معظم الأحيان وقد يزداد في حالة اشتداده أو حدوث مضاعفات والتهابات سفلية.

8 - احمرار في العينيين.

9- العطس المستمر وخاصة في أوج فترة المرض.

10- آلام في بعض العضلات والانسجة.

11- بحة في الصوت أحياناً.

12- اسهال في بعض الأطفال الصغار أحياناً.

تلك الأعراض الشائعة ويمكن ان يصاحب تلك الاعراض اعراض أخرى في حالة وجود مضاعفات

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nursing.goo-done.com
رشروشه
Admin
Admin


انثى عدد الرسائل : 4030
العمر : 28
العمل/الترفيه : المدير
السٌّمعَة : 4
نقاط : 982
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزكام.. الداء الذي يقف الطب أمامه عاجزاً عن إيجاد دواء ناجع وفعّال له!!   الثلاثاء 24 مارس 2009, 12:56


كيف تحدث العدوى:

يجب معرفة أن الزكام يصيب عدداً كبيراً من الناس، ولايزال الطب عاجزاً عن ايجاد دواء ناجع وفعال له. وذلك لأن سببه فيروسي ومن عدة فيروسات متنوعة كثيرة يصعب حصرها، وأن معدل الاصابة في السنة الواحدة هي حوالي ثلاث مرات قابلة للزيادة، وينتشر من خلال اصابة أحد أفراد الأسرة أو الزوار أو أحد أفراد الفصل في المدرسة، وينتشر في أي وقت وفي مختلف الأعمار. وعادة يقل في الأيام الحارة أو المعتدلة، ويكثر في الأيام الباردة نتيجة لضعف مقاومة الجسم في الأيام الباردة ومن الصعوبة بمكان تجنب العدوى نظراً لكثرة عدد المصابين بالزكام في كل مكان وكذلك نظراً للطرق السريعة التي ينتقل بها الفيروس، وأهم عامل في انتشار المرض هو أن معظم الاشخاص ينشرونه قبل ظهور الاعراض عليهم خاصة في فترة الحضانة والتي يكون معدلها من يومين إلى 5 أيام وقد تطول إلى 8 أيام، وينتقل من خلال الملامسة والمصافحة وتقبيل الطفل وغيره، وكذلك استخدام ادوات المريض من ملابس وغيرها أو النوم في فراشه أو بجانبه.

المضاعفات:
عادة ليس هناك مضاعفات للرشح ولكن قد يصاحبه بعض الالتهابات المؤقتة والتي لاتحتاج إلى علاج بعينه ما لم تنقلب إلى التهابات بكتيرية والتي تحتاج إلى علاج مكثف أحياناً ومراجعة منتظمة. ومعظم حدوث هذه المضاعفات يكون سببها أهمال الطفل من قبل أهله وعدم اراحته وتهيئة الجو المناسب له، حيث يحتاج الطفل إلى الراحة والاكثار من السوائل كما سنبين ذلك في العلاج. ومن أهم المضاعفات المحتملة:

1- التهاب الأذن الوسطي.

2- التهاب الجيوب الأنفية.

3- التهاب الحلق الجرثومي البكتيري.

4- التهاب الشعب الهوائية.

5- التهاب الرئة.

6- تهيج الأنسجة في مجرى التنفس العلوي والذي بدوره يسمح بدخول الجراثيم العديدة التي قد تسبب التهابات تحتاج إلى علاج فعال.

8- اثارة نوبات الربو عند بعض الأطفال الذين لديهم الاستعداد لذلك وهؤلاء الأطفال يحتاجون إلى تكثيف العلاج أثناء فترة الزكام.

العلاج:

في الواقع لايوجد علاج بعينه. ولكن للأسف يضغط الأهل على الطبيب وخاصة الأهلي والذي لايحتاج في معظم الأحيان للضغط عليه لاعطاء العلاجات التي لا داعي لها والتي قد تخفف بعض الأعراض ولو نفسياً.

وفي حالة عدم اعطاء أدوية يضطر الأهل إلى الذهاب إلى طبيب آخر والذي يعطيهم أدوية كثيرة لا داعي لها. وفي هذه الحالة يعتقد الأهل أن هناك علاجا لهذا المرض والأهم بالنسبة للطبيب اقتناعهم به!!.

وللمعلومية ليست تلك الأفكار محصورة في الدول العربية بل أيضاً في الدول الغربية. فقد اجريت احصائية لعدد الادوية التي تدعى لعلاج الزكام ووجدت أنها تقارب الألف، فكيف يمكن اقناع الأهل في أي مجتمع بعلاج الزكام وأنه يكمن في الراحة اولاً وتناول السوائل وربما بعض المسكنات البسيطة.

هذه بعض النصائح للأم خاصة:

1- إذا اصيب الطفل بالزكام فعلى الأم مراقبة حرارة طفلها والتي قد ترتفع قليلاً. وإذا ارتفعت أكثر من 38 درجة مئوية فيمكن اعطاء الطفل خافض للحرارة بالجرعة المناسبة حسب عمره ووزنه وتبليل جسمه بالماء عن طريق استحمامه أو باستخدام اسفنجة أو فوطة مبللة بالماء العادي بالتركيز في جبهته وأطرافه مع التشديد على عدم استخدام الثلج وعدم تغطيته بالملابس الثقيلة أو البطانيات.

2- على الأم مراقبة السائل الذي يخرج من الأنف وفي حالة تحول هذا السائل إلى اللون الأصفر فعليها مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود مضاعفات، وفي الأطفال الرضع يمكن شفط هذه السوائل باستخدام شافطةخفيفة توجد في الصيدليات عبارة عن شفاطة بلاستيكية تستخدم قبل الرضاعة. ويمكن استخدام قطرات ماء الملح الخفيف وذلك لتذويب بعض الافرازات التي في الأنف.

3- عدم استخدام أي نوع من أدوية السعال حيث ثبت عدم فائدة وجدوى هذه الأدوية.

4- اعطاء الطفل سوائل كثيرة أياً كان نوعها والتي يرغبها الطفل للتعويض عما يخسره بسبب سيلان الأنف وقلة الطعام الذي يتناوله بسبب قلة الشهية أحياناً. كما يحبذ تجنب السوائل الساخنة، ويمكن استخدام عصير الليمون والعسل وشوربة الدجاج لتعويض الطفل وامداده بالمواد الضرورية لنمو جسمه.

5- عدم استخدام الاسبرين مع الأطفال حيث لوحظ هذه الأيام حدوث مضاعفات خطيرة على بعض الأطفال والتي قد تسبب الوفاة.





متى يجب مراجعة الطبيب؟

1- ارتفاع شديد في درجة الحرارة.

2- تغير في درجة وعي الطفل.

3- حدوث قيء أو اسهال شديدين وعدم تناول الطفل أي شيء من طعام أو شراب.

4- وجود سعال شديد وخاصة إذا صاحبه ضيق في التنفس.

5- حدوث تشنجات أو اختلاجات بالحرارة أو بدونها.

هل يحتاج الطفل إلى تحليل؟

في العادة لايحتاج الطفل إلى أي نوع من التحاليل أو الفحوصات إذا كان يعاني من رشح واضح، ولكنه قد يحتاج إلى بعض التحاليل أو الفحوصات من مخبرية أو اشعاعية طبقاً لما يراه أو يكتشفه الطبيب بعد فحص الطفل ووجود بعض المضاعفات.


_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nursing.goo-done.com
 
الزكام.. الداء الذي يقف الطب أمامه عاجزاً عن إيجاد دواء ناجع وفعّال له!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ملائكه الرحمه :: المنتدى التمريضى :: تخصصات التمريض :: منتدى التوعيه والتثقيف الصحى Health Education-
انتقل الى: