منتدى ملائكه الرحمه
مرحبا بك زائرنا العزيز فى منتديات ملائكة الرحمه و نرجو منك الأنضمام لكوكبة المنتدى المميزه

منتدى ملائكه الرحمه


 
الرئيسيةالبوابةقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكايتى مع الشمس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشروشه
Admin
Admin


انثى عدد الرسائل : 4030
العمر : 28
العمل/الترفيه : المدير
السٌّمعَة : 4
نقاط : 982
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: حكايتى مع الشمس   السبت 05 أبريل 2008, 21:00

حكايتي مع الشمـــس


عندما كنت صغيرا ... أي قبل أن أتعلم " الزعم " بأني
صرت كبير ! ...
كنت استفيق ...
ليس على خيوط الشمس الذهبيه .. ولكن على صوت
من يوقظني ...
و لا بد من موقظ ... وهذه عادة قديمة ... قليل هم الناس الذين
يستيقظون بمفردهم !...
بل إن بعضهم لو جمعت له من بين لابتيها لما استيقظ !...
لأنه يرى نفسه " واحد مفتح " على أي حال ...




مع استمرار زعمي أن
كبرت صارت الشمس تتغير ! ...
علمت فيما بعد أنها " كتلة من النار " ! و أنها
بعيدة جدا و أنها ربها و ربي الله ! ...
فإذن نحن في نفس الرق ... نفس العبودية
! ... و أنها تخاف من نفس الأشياء التي يخفونني بها ! ..
ثم علمت أن هناك أناس
يسجدون للشمس !!!..
فكنت أتساءل : كيف يسجدون لها و هي لا تعطي
الريالات..!..
و لا توزع حلوى على من يحفظ سورة الحمد ...! ...
و لا تضرب
الأولاد الكبار عندما يسرقون الفسحة ! .... من هذا الأحمق الذي يسجد للشمس !
...
ثم علمت فيما بعد أن الهدهد وجد الناس الذين يسجدون للشمس فأخبر عنهم !!!
...
المرة الأولى التي أعلم فيها بأن هناك من يعمل لحساب غيره مع أنه لم يره ...

و أن الهدهد يخاف من نفس الرب الذي يخفونني به ! ..
فكنت أشعر بعد ذلك ...
أن الهدهد كائن " حروش " !...
لأنه أخبر نبي الله القوي ... بعمل أناس خالفوا
أمره و أغضبوه ! ...
ثم علمت فيما بعد أنه كان يمارس " مهمة الأنبياء " ... وأنه
أخبر نبي رب ٍ لا تخفى عليه خافيه !..
ومع استمرار زعمي .... كبرت الشمس في
عيني و شعرت بأن لها قصه ! ..
خصوصا عندما علمت أنها تغذي النباتات !
...
وأنها تقف بمفردها خلف ذلك الانقلاب الأخضر الخطير ... المسمى البناء الضوئي
! ...
الذي يجعل الكائن النباتي يعطي الأكسجين بدلا من أن يأخذه ! ..
كيف تقف
نبته صغيره حقيره لا تستطيع أن تبرح مكانها في وجه كل الدنيا و كائناتها
....
فترفض الأكسجين و تأخذ ثاني أكسيد الكربون ! ... لا بد أن تكون الشمس عظيمة
و قوية ! ...
فكيف اذا علمت أننا كلنا ندور حولها .... و أن النظام كله باسمها !
....
لم تعد الـ 6:30 صباحا تعني شيئا ً بالنسبة لي ! ....
فهناك صباح آخر
....
ثم أخبرني مدرس الفقه بأن الشمس هي التي تحدد لنا متى نفرك أنوفنا في
التراب !!! ...
و متى نمارس " ذل العبيد " بين يدي الله القوي المجيد ! ...

فشعرت بأن الله يضع هذه الشمس موضعا ً مهما من كونه و عالمه ! ... يكاد كل أمر
يمر بالشمس ! ..
وكنت أشير اليها و أنا أتحدث مع أمي فتقول : " حرام ! لا تمد
يدك للسما ! قل يد الله أطول من يدي ! "
فكنت أقول : " يد الله أطول من يدي "
!!! ... " يمه ! و ين تروح الشمس اذا غابت ! "
فتقول : " حرام ! تروح تغيب !
حرام ... وش هالتـنـشّد هذا ؟ " ...
فكان ذهابها سر ! ...
قابلت بعدها " أفاك
كبير " يسمونه مدرس العلوم ! ...
فأخبرني أن الشمس لا تذهب ! بل الارض هي التي
تدير ظهرها للشمس !.. لم تقنعني هذه الاجابة ! ...
فأنا اليوم " كبير " وأعرف من
هي الشمس !!! ... لا أحد يدير ظهره للشمس ...
لا أحد يملك الشجاعة لفعل ذلك
!!.... و لا حتى الأرض ! ...
ثم زادت مزاعمي ... و شعرت أني كبرت ...
ثم
هربت من نفسي ككل " الحمر المستنفرة ! " التي تمارس الفسوق بثقة بلهاء و فطرة جوفاء
...
فسمعت في يوم من الأيام أحدهم و هو يقول " يا شمس لا لا لا يغيييييييبي !!!
... وايدي بيدك يا حبيبي !"
كان الناس يتراقصون ! .. وكنت في نفسي أتساءل ! ..
معقول ؟!..
هذا التمبل ! ... هذا الخرتيت الكبير ! ... تجرأ وقال للشمس " لا
تغيبي !!! " ...
شعرت عندها أني أتبع قوماً لا يعنون ما يقولون ! ... وأنهم أحمق
من أن أرقص في مهازلهم ! ...
ولكنني بقيت وسط الراقصين ! ... لأني كنت ممن يرون
أنفسهم " مفتحين على أي حال ! " ...
ومرت السنون ... والظنون ...
و وقع بصري
على قصة رجل ! .. ليس كأي رجل ! ...
رجل خرج مقاتلا في سبيل الله و كان اسمه
يوشع بن نون ! ...
كان ذاهبا إلى فلسطين ! ليقاتل الكافرين ... وعندما اقترب من
ديارهم كادت الشمس أن تغيب !!...
فقال لها : اللهم إنها مأمورة وأنا مأمور !!!
اللهم احبسها لنا !!! ..
فحبسها الله له و لمن معه فلم تغرب الا بعد النصر !
...
تذكرت حينها ... ذلك الأبله الذي كان يردد ليل نهار " يا شمس لا لا لا
تغيبيييييييي " ..
ومع هذا كانت الشمس تغيب كل يوم ! ....
فعلمت أن الرجل
الذي لأجله وقفت الشمس هو الأجدر بالحب و التأييد ....
أحببت يوشع بن نون في
الله ! ... وما زلت أحبه ! ...
الرجل الذي علمني أني أكبر عند الله من الشمس و
انها هي التابعة لي و لست أنا التابع لها ....
و أنها عند الله أحقر من أن تعصي
رغبة رجل مسلم صدق مع الله ...
و أنها عبد من عبيده ... و رسول من رسله !
...
يبعثه الله الى خلقه صبيحة ليلة القدر ليبشرهم بالمغفرة ... فقد قال عليه
السلام :
تخرج الشمس صبيحتها بيضاء نقيه ! و في لفظ لأحمد : بيضاء كأنها الطست
!...
بيض الله وجهها ! ...
حتى قال نبيه عليه السلام : إن خيار عباد الله :
الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة لذكر الله عز وجل.
ولكن الناس لا
يعرفون الشمس ! ...
ولهذا يلبسون النظارات ! ...
تجد الرجل يحمل ظلماته في
جيبه فإذا رأى الشمس جعلها فوق عينيه !..
ثم علمت أنها تسجد لله كل
يوم..
هكذا اخبر النبي صلى الله عليه و سلم أبا ذر فقال له : أتدري اين تذهب
الشمس اذا غربت يا ابا ذر؟
قال : لا ! الله ورسوله أعلم !
قال : " تذهب فتسجد
تحت العرش فتستأذن ربها بالخروج فيأذن لها و توشك الشمس أن تستأذن فلا يؤذن لها
!
فيقال : ارجعي ! فتعود لتخرج من مغيبها ...
فحينئذ لا ينفع نفس ايمانها ما
لم تكن آمنت من قبل !..."
و لأن كل شئ مرتبط بالشمس فكل شئ سيعود .. وكل شئ
سينتهي ! ...
وقد قال صلى الله عليه و سلم : " لا تقوم الساعة الا على شرار
الناس ! " ...
و الشمس أكرم عند الله من أن يرفضها حتى شرار الناس ! .. يستنكفون
عن نورها بزجاج الظلمات !! ...
الشمس لا تخدم الا المسلمين ! ..
و لا تسجد
الا لربهم ! ...
و لا تقف الا لهم ! ....
ولكن أكثر الناس لا يعلمون !!!...



منقول

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nursing.goo-done.com
 
حكايتى مع الشمس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ملائكه الرحمه :: منتديات ادبيه :: منتدى الخواطر ونبض الشعر-
انتقل الى: