منتدى ملائكه الرحمه
مرحبا بك زائرنا العزيز فى منتديات ملائكة الرحمه و نرجو منك الأنضمام لكوكبة المنتدى المميزه

منتدى ملائكه الرحمه


 
الرئيسيةالبوابةقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اقتراحات لاسره سعيده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشروشه
Admin
Admin


انثى عدد الرسائل : 4030
العمر : 28
العمل/الترفيه : المدير
السٌّمعَة : 4
نقاط : 982
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: اقتراحات لاسره سعيده   الجمعة 04 أبريل 2008, 01:08


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


الأسرة هي جماعة صغيرة تعمل على إشباع حاجات أعضائها المتنوعة، فلكل فرد فيها عدة حاجات بعضها جسمي مادي وبعضها وجداني معنوي .
والاحتياجات الجسمية يمكن فهمها أما الاحتياجات الوجدانية يمكن اختصارها في ثلاثة أبعاد هي العلاقات الحميمة والسلطة والمعنى .

يتضمن بعد العلاقات الحميمة (العلاقة العاطفية )، أما السلطة فهي تخدم إشباع المصالح الشخصية في المنزل ، فكل عضو من أعضاء الأسرة يمارس السلطة حسب موقعه فيها ، ويتداول أفراد الأسرة نماذج من ممارسة السلطة خلال التفاعل اليومي فيها تع** إلى حد كبير أنماط الصحة والمرض ، فالطفل الصغير يمارس سلطة تتناسب مع رغباته، وقد يفرض على والديه تنفيذ مطالبة التي قد ترفضها الأسرة لعدم معقوليتها، ولكنه بالإلحاح والبكاء يجعل الأسرة تتنازل عن موقفها وتلبى ما يريده ،وتؤسس طريقة استجابة الأسرة لرغبات أطفالها الطريق نحو الإشباع السوي والإشباع المرضى للاحتياجات اليومية ، وعندما تشبع الأسرة كل طلبات الطفل دون ترشيد لها تجعله يشب وهو غير قادر على التعامل مع الضغوط والإحباطات ، ومن ثم لا يستطيع تأجيل إشباع احتياجاته أو الاكتفاء بالبدائل السوية ، إذن طريقة الأسرة في التربية والتدريب يمكن أن تفرز شخصيات اعتمادية متمركزة حول نفسها تتعامل مع الآخرين دائما بوصفهم أدوات لإشباع احتياجاتهم ، أو على الع** من ذلك يمكن أن تفرز شخصيات إيجابية قادرة على العمل المثمر والعطاء الانسانى، قادرة على فهم التعارض الذي يمكن أن يظهر بين إشباع الرغبات والواقع الذي ربما قد يكون غير مناسبا للإشباع ، شخصيات تحترم الآخر و خصوصيته ، وإذا كان الطفل يمارس ( سلطة ) وقد بيناها تفصيلا ، فاءن كل فرد من أفراد الأسرة يمارس أيضا سلطة وبشكل ما على نحو يحقق إشباع الحاجات الشخصية . أما المعنى فيبدو في إنجاب الأطفال، والانشغال بأحوالهم منذ الميلاد وحتى الزواج، و قد تمتد تلك العلاقة إلى الأحفاد أيضا، وبذلك تعتبر الأسرة هي الكيان الاجتماعي السوي الذي يحقق الناس ومن خلال الاختيار المشترك تلك الأبعاد الثلاثة. إذن يتزوج الناس لأن مؤسسة الأسرة هي أرقى السبل لإشباع احتياجاتهم الوجدانية، وأسلوبهم في التفاهم وفى حل الخلافات اليومية هو الذي يحدد نجاح أو فشل مؤسسة الزواج. ومعلوم أن جو العلاقات الأسرية يؤثر على الحالة النفسية لكل أفراد الأسرة ، ونستطيع أن نلمس مؤشرات موضوعية تدل على توفر السعادة الأسرية أو على الع** من ذلك. هل يمكن أن نتحدث عن صحة نفسية للأسرة ؟ بعبارة أخرى هل يمكن أن نتحدث عن أ سرة سوية وأسرة مريضة ؟ يستدل من الدراسات الرائدة في مجال العمليات الأسرية على وجود مؤشرات وظيفية لقيام الأسرة بوظائفها على نحو سوى ويتمثل ذلك في الجوانب التالية:


• وضوح الحدود بين الأعضاء :


ينبغي أن تكون الحدود بين أفراد الأسرة واضحة بشكل يضمن عدم التداخل في أدوار كل عضو فيها، ويتطلب ذلك عدم ازدواجية الأدوار، حيث لا توجد ( أم / أب) أي لا تلغى الأم دور الأب أثناء قيامها بدورها كأم في التربية طالما أن الأب موجود ضمن أعضاء الأسرة ، وكذلك لا يوجد ( أب/ أم) حيث يقوم الأب بمهمات أموية للأطفال مع وجود الأم - أو( أخ / أب ) حيث يسند بعض الآباء أحيانا مهمة الإشراف على شئون الأسرة إلى الأخ الكبير للعناية بمتطلبات أخوته ، ويكون صغر السن أحيانا، ونقص الخبرة لديه في الحياة ، ونوازعه النفسية في السيطرة دافع إلى التشدد ، مما يؤثر على أخوته الصغار وعلى مستقبلهم - أو ( أخت / أم ) حيث توكل الأم أحيانا إلى ابنتها الكبرى مهمة إدارة المنزل وذلك يبدو أنه يدخل في نطاق التدرب على مهمات الحياة ،ـ وهو أمر طيب شريطة ألا يتضخم ذلك الدور وتحل الابنة الكبرى محل الأم في اتخاذ قرارات متعلقة بممارسة السلطة والتحكم في باقي أفراد الأسرة ، وقد يؤدى توحدها بذلك الدور إلى تعطيل النموالطبيعى لها. وهناك نماذج أخرى من اضطرا بات الدور مثل الأب السلبي الذي لا يقوم بالدور المتوقع منه ، أو الأم التي تجافى أمومتها ، ذلك الاضطراب يفقد الأبناء القدوة الو الدية المطلوبة في مراحل النمو الباكرة ، وتصبح صورة الأب أو الأم مهتزة وشاحبة ، ولتحقيق الصحة النفسية للأبناء ينبغي على الوالدين الوفاء بالأدوار المتوقعة منهما مع مرونة نسبية في أداء الأدوار بشكل متوازن .


• نمط التواصل بين الوالدين والأبناء :

يجب أن يتم التواصل بين الوالدين والأبناء بشكل مباشر وجها لوجه وليس عن طريق طرف ثالث حيث يفضل التواصل المباشر الواضح والمحدد بين الآباء والأمهات وأبنائهم وبناتهم وجها لوجه ،وإذا كانت الرسائل تصل إليهم من خلال وسيط فان ذلك يشير إلى عدم التواصل الصحي ،وينبغي إيقاف ذلك الوسيط عن دوره بلباقة، والرسائل بين أفراد الأسرة ينبغي أن تكون واضحة غير مضمرة .


• التركيب الهرمي للسلطة الأسرية :


توفر تركيب هرمي متدرج للسلطة الأسرية تحكمه قواعد واضحة أي هرم ذو قمة واحدة يعبر عن نسق سلطة محدد ، مع وجود نسق أبوي قوى يستطيع تنظيم شؤون البيت على نحو رشيد الأمر الذي يوفر للأسرة حالة من الاستقرار تساعد على نشأة الأبناء في جو مفعم بالتفاؤل والإيجابية.


• مرونة النسق الأسرى من حيث :



o الاستقلال والاعتماد المتبادل بين أفراد الأسرة، وتقديم الحماية الصحية لمن يحتاج إليها. o نمو الفرد بشكل سوى ، وعدم وجود تحالفات بين الأب وأحد الأبناء ، أو بين الأم أيضا وأحد الأبناء أو البنات ، إن عدم وجود تحالفات يشعر أفراد الأسرة بالأمان مما يساعد على النمو الصحي. o الاستمرارية بمعنى دوام بناء الأسرة فترات طويلة تضمن لأفراد الأسرة الشعور بالأمان وتحقيق أنفسهم ، وإعادة التكيف كلما طرأ تحول أو تغير على ذلك البناء ،كما يبد وفى حالات زواج أحد أفراد الأسرة وخروجه من البيت ، أو في الهجرة المؤقتة أو الدائمة،و حالات الوفاة. o الاستجابة لمطالب التغير والنمو على نحو عقلاني ، فالطفل عندما ينتقل إلى مرحلة البلوغ ينبغي أن تتغير طريقة معاملته، وبدء تحميله قدر من المسؤولية وخصوصا ما يتعلق منها بمستقبله ،ولا يعنى الاهتمام بالكبار من أفراد الأسرة إهمال مطالب الصغار منهم ، لذا يجب إتاحة الفرصة للأطفال للتعبير عن أنفسهم وعن عالمهم وأحلامهم وأفكارهم وإتاحة قسط من الإشباع الترويحي والاجتماعي المنظم لهم ولباقي أفراد الأسرة بما يناسب أعمارهم واهتماماتهم. o قواعد أسرية مرنة – إنسانية – ملائمة للارتباط بالمجتمع على نحو ملئ بالأمل وترسم معالم المستقبل . o تبادل للمنافع طويل الأمد. o الاستفادة من خدمات المجتمع المحلى ( مساجد -رعاية صحية – أندية رياضية حدائق عامة ومنتزهات – مكتبات عامة .)


• ترسيخ القيم الإيجابية :


- ينبغي أن يتوفر مخزون كبير من المعرفة والأنماط السلوكية عند الوالدين وأفراد الأسرة لحل المشكلات اليومية، وتبعات دورة الحياة والنمو، ويشير ذلك إلي تقديم المشورة والخبرة البناءة لمواجهة تلك المواقف ، وهنا تقوم القيم الدينية والأخلاقية بدور هام في صياغة أنماط سلوكيات أفراد الأسرة ، وعلى الوالدين أن يرسخا في الأبناء قيم المحافظة على المواضعات الاجتماعية ، والأعراف السائدة ، ومعرفة الحلال والحرام ، والمباح والمنهي عنه وتوقير الكبير ، والعطف على الصغير ، وأن يكونا قدوة حسنة للأبناء ، وتدريبهم على المشاركة في اكتساب الخبرة بأسلوب يتعلم منه أعضاء الأسرة كيفية اكتساب الخبرة الايجابية التي تساعدهم على التقدم والارتقاء.. - ينبغي مكافأة السلوك التوافقي مثل (النجاح الدراسي وحفظ القرآن الكريم، والتفوق العلمي والرياضي وأعمال الإبداع الذهني ) بعمل الاحتفالات الأسرية بنجاحات أفراد الأسرة والخروج إلي رحلات البر والبحر والحدائق العامة وتقديم الهدايا والمكافآت - المساواة في العلاقات وعدم التمييز بين أفراد الأسرة بسبب الجنس أو السن أو الإمكانيات الذهنية أو السمات الشخصية وتقدير تمايز الذات ، واحترام الفروق الفردية ، - تنمية المواهب ، مع مراعاة التوازن الانفعالي والعقلي ، وتحقيق توكيد قيمة الذات من خلال التكليفات والمهمات في الأسرة علىنحويحقق مشاعر الانتماء ،مما يرسخ القيم لإيجابية لدى أفراد الأسرة - ينبغي عمل الاجتماعات الأسرية بصفة أسبوعية للاستماع إلى مشكلات أفراد الأسرة ومساعدتهم على التعبير الشفهي عنها وتدريبهم على القيادة في تلك الاجتماعات. - ينبغي أن لا يتم تعزيز السلوك اللا توافقي ، و على الوالدين عمل المواجهة اللازمة للحد من التصرفات السلبية من أفراد الأسرة عند حدوثها، وخاصة ما يتعلق منها بقيم الدين و الأسرة والمجتمع ( مثل عدم الالتزام"بالصلاة والصوم" والك** والغش والاستحواذ على ممتلكات الغير ، ومخالفة النظام والقوانين المنظمة للأسرة أو المجتمع ، احترام آداب المخاطبة مع الوالدين أومن يقوم مقامهما داخل الأسرة أو خارجها ومظاهر العدوان اللفظي والبدني داخل الأسرة أو خارجها. - يكون التوجيه دائما للأبناء الالتزام بالسلوك التوافقي وأن يتضمن التوجيه تنويها بالسلوك التوافقي المطلوب تعزيزه وغرسه في الأبناء ، على نحو( قم للصلاة ،عليك بالصيام ،كن صادقا ، كن أمينا ، احترم النظام ،كن لبقا في حديثك ،كن مسالما, كن مه**ا ، اهتم بواجباتك) . نخلص من ذلك العرض للصحة النفسية للأسرة ، أن قيام الأسرة السوية بوظائفها له شروط ، إذا ما تحققت نعمت الأسرة بحالة من التناغم والتوافق ، مما ينع** على العلاقات اليومية
فيها بالإيجاب، وتستطيع الأسرة أن تغير المظاهر السلبية ( المرضية ) إلى حالة الصحة ، إذا ما وعت الأسرة دورها التربوي ، وتفهمت بعض مظاهر التفاعل السلبي ، والتي تبدو بسيطة في مظهرها ، لكنها عميقة الأثر في صياغة شخصية أفرادها على المدى البعيد. الصحة النفسية للأسرة إذن أمر مرتبط بالعلاقات التفاعلية اليومية، وعلينا كآباء وأمهات، وأعضاء في أسر، أن نسعى معا من أجل تحقيق مناخ صحي يسعد فيه الجميع بالصحة النفسية الأسرية ، والله الموفق
..



_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nursing.goo-done.com
 
اقتراحات لاسره سعيده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ملائكه الرحمه :: منتدى الاسره والمجتمع :: منتدى الاسره وكل ما يخصها-
انتقل الى: